منتـــديات انا ســوداني
منتـــديات انا ســوداني

انا افريقي انا سوداني
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

      

 

ساهم بالنشرعلى الفيس بوك

شاطر | 
 

 فتاوي رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الطيب

avatar

المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 08/08/2013

مُساهمةموضوع: فتاوي رمضان    الجمعة يوليو 04, 2014 1:30 pm

السؤال
من هم الذين لا يجب عليهم الصيام، ولا يحاسبون عليه؟ ومن الذين يجب عليهم الصيام، ويحاسبون عليه؟


الفتوى
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالصوم لا يجب على الصغير الذي هو دون البلوغ، ولا على المجنون، ولا يحاسبان عليه يوم القيامة.
وأما من عداهم: فمن كان صحيحًا مقيمًا من المكلفين لزمه الصوم.
ومن كان مريضًا أو مسافرًا فله الفطر، ويقضي عدة ما أفطره.
ومن كان مرضه غير مرجو الزوال، أو كان كبيرًا لا يستطيع الصوم، ولا القضاء؛ فإنه يفطر ويطعم مكان كل يوم يفطره مسكينًا.

والحائض والنفساء لا تصومان، وتقضيان الصوم، قال في الروض: ويلزم الصوم) في شهر رمضان (لكل مسلم) لا كافر، ولو أسلم في أثنائه قضى الباقي فقط (مكلف) لا صغير، ومجنون، قادر، لا مريض يعجز عنه للآية... ودلائل ما ذكرناه مشهورة.

والله أعلم.

المُفتى : مركز الفتوى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب

avatar

المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 08/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: فتاوي رمضان    الجمعة يوليو 04, 2014 1:42 pm

السؤال
إن الشياطين تصفد في رمضان. فكيف ظهر شيطان لأبي هريرة في رمضان؟


الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فظاهر حديث أبي هريرة يدل على أن الشيطان ظهر له في رمضان، لأنه كان موكلا بصدقة الفطر وكانوا يجمعونها قبل يوم الفطر. ففي مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح :وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: وَكَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ)، أَيْ بِجَمْعِ صَدَقَةِ الْفِطْرِ لِيُفَرِّقَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْفُقَرَاءِ، وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ: أَيْ فِي حِفْظِهَا، أَيْ فَوَّضَ إِلَيَّ ذَلِكَ. انتهى.

وقال الحافظ ابن حجر عند ذكر فوائد قصة أبي هريرة وما يؤخذ من الحديث: وَفِيهِ جَوَازُ جَمْعِ زَكَاةِ الْفِطْرِ قَبْلَ لَيْلَةِ الْفِطْرِ، وَتَوْكِيلِ الْبَعْضِ لِحِفْظِهَا وَتَفْرِقَتِهَا. انتهى. وفي شرح رياض الصالحين للشيخ محمد بن صالح العثيمين عند شرح الحديث المذكور: هذه القصة قصة عجيبة عظيمة، وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم وكل أبا هريرة رضي الله عنه على صدقة رمضان يعني الفطر يحفظها وكانوا يجمعونها قبل العيد بيوم أو يومين، وكان أبو هريرة وكيلا عليها، وفي ليلة من الليالي جاء رجل يحثو من الطعام فأمسكه أبو هريرة وقال لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. انتهى.

ولم نجد من أهل العلم من ذكر وجه الجمع بين ظهورالشيطان لأبي هريرة وبين الحديث الوارد في تصفيد الشياطين في رمضان، لكن الظاهرأن لا تعارض بين الأمرين، فقد ذكر العلماء أن التصفيد قد يكون خاصا بمردتهم أو بعضهم أوالمراد به تقليل شرورهم وبالتالي فلا مانع من محاولة من سلم منهم من التصفيد الإضرار بالإنس وبهذا يرتفع الإشكال.

قال الحافظ ابن حجر: وقال القرطبي بعد أن رجح حمله على ظاهره يعني تصفيد الشياطين: فإن قيل: كيف نرى الشرور والمعاصي واقعة في رمضان كثيراً، فلو صفدت الشياطين لم يقع ذلك: فالجواب: أنها إنما تُغَلُّ عن الصائمين الصوم الذي حوفظ على شروطه وروعيت آدابه، أو المصفد بعض الشياطين وهم المردة لا كلهم، كما تقدم في بعض الروايات، أو المقصود تقليل الشرور فيه، وهذا أمر محسوس، فإن وقوع ذلك فيه أقل من غيره، إذ لا يلزم من تصفيد جميعهم أن لا يقع شر ولا معصية، لأن لذلك أسباباً غير الشياطين كالنفوس الخبيثة والعادات القبيحة والشياطين الإنسية. انتهى.

والله أعلم.


المفتـــي: مركز الفتوى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب

avatar

المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 08/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: فتاوي رمضان    الجمعة يوليو 04, 2014 1:46 pm

السؤال
ما حكم الصيام إذا كانت الفترة بين صلاة الفجر والمغرب حوالي: 18 ساعة؟
.

الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالواجب على المسلمين في البلد المسؤول عن الصوم فيها أن يصوموا رمضان على ما أمر الله تعالى، إلا من كان له عذر يبيح الفطر كمرض أو سفر، فالصيام في الصورة المسؤول عنها واجب ـ بلا شك ـ من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس، وقد وجه إلى العلامة العثيمين ـ رحمه الله ـ هذا السؤال: هذا السؤال الذي يتكرر دائماً عند الإخوان المبتعثين للدراسة في أوروبا وهو بخصوص الصوم، وذلك أن بعض البلاد الأوروبية لا يكون فيها الليل إلا قصيراً جدًّا تصل أحياناً إلى الأربع ساعات فقط، ويكون النهار طويلاً جداً يصل إلى العشرين ساعة، فما يجب عليهم؟ فأجاب ـ رحمه الله ـ بقوله: الواجب على هؤلاء أن يصوموا رمضان في النهار كله ـ سواء طال أم قصرـ لقوله تعالى: فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّيْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذالِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ. {البقرة: 187}.
ولقول النبي صلى الله عليه وسلم في الإمساك: إن بلالاً يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم، فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر.
وقوله في الإفطار: إذا أقبل الليل من ههنا، وأدبر النهار من ههنا، وغربت الشمس فقد أفطر الصائم.
فهذه النصوص من الكتاب والسنة تدل على أنه مادام هناك ليل ونهار فالواجب الإمساك في النهار طال أم قصر، وأنه لا يجوز اعتبار البلاد المجاورة، ولا اعتبار بلاد المبتعث، لأن البلاد التي ابتعثت إليها يكون فيها ليل ونهار يتميز أحدهما عن الآخر، فهو كما لو كان في بلده الأصلية.
انتهى.
وبه يتبين حكم المسألة المسؤول عنها بوضوح لا خفاء به، وأما إذا كان الليل والنهار لا يتمايزان في بلد، فقد بينا ما يجب على أهلها من حيث الصوم والصلاة في الفتوى رقم: 13228، فلتراجع.
والله أعلم.


المفتـــي: مركز الفتوى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب

avatar

المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 08/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: فتاوي رمضان    الجمعة يوليو 04, 2014 1:50 pm


السؤال
ما حكام صيام أول يوم العيد علما بأن الدولة أعلنت عن يوم العيد وباقي الدول العربية مكملة لشهر رمضان. هل أفطر مع هذه الدولة أو أواصل الصيام وجزاكم الله كل خير؟


الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالراجح عندنا أن لأهل كل بلد رؤيتهم، فإذا رؤي الهلال في البلد الذي أنت فيه فإنك تفطر معهم كما بيناه في الفتوى رقم: 39425. ولكن إذا كانت هذه البلدة لا تراعى فيها الضوابط الشرعية في تحري الهلال، ولا تعتمد على رؤية الهلال رؤية شرعية وإنما تقتصر على التقاويم الفلكية مثلا فإنك تفطر مع أقرب بلد تراعى فيه هذه الضوابط كما أوضحنا ذلك في الفتوى رقم: 113796.

والله أعلم.


المفتي - مركز الفتوى
رقـم الفتوى : 127429
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب

avatar

المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 08/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: فتاوي رمضان    الجمعة يوليو 04, 2014 1:55 pm

رقـم الفتوى : 117639
السؤال
أنا من تونس وأعمل في القطر الليبي المجاور. عند حلول شهر رمضان الفائت كنت في ليبيا وكان صيامنا هناك سابقا بيوم لتونس. وفي عطلة عيد الفطر رجعت إلى تونس وكان يوم التاسع والعشرين من رمضان في تونس هو تمام الثلاثين في صيامي. ولكن في تونس أتموا صيام الثلاثين لعدم ثبوت رؤية هلال شهر شوال، فأفطرت مخالفا لأهل البلد الذي أنا فيه كي لا أصوم واحدا وثلاثين يوما. فهل ما قمت به صحيح؟ وثم أريد رأيكم في مسألة الاختلاف الحاصل بين المسلمين في التقويم. صحيح أن هذا الاختلاف كان موجودا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بعده، ولكننا في عصر تطورت فيه العلوم و أصبح من الممكن معرفة إمكانية رؤية الهلال من عدمها مسبقا. أما آن لنا نحن المسلمين أن نتوحد على الأقل في تقويمن
ا؟


الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمسألة من سافر إلى بلد تأخر فيه ثبوت الشهر عن البلد الذي بدأ الصوم فيه وأتموا صيام ثلاثين يوما فماذا يفعل فيه هو؟ في هذه المسألة خلاف بين أهل العلم. فمنهم من قال يلزمه الصوم معهم لأنه صار منهم، ومنهم من قال يفطر لأنه التزم حكم البلد الأول. وصحح النووي القول الأول، وانظر الفتوى رقم: 95336.

فعلى القول الثاني لا حرج على الأخ السائل فيما فعل.

وفي ما يخص المسألة الثانية؛ فمعلوم أن الصيام والفطر يعتمد فيهما على رؤية الهلال، وليس على التقويم الذي يعتمد على الحسابات الفلكية، ومسألة الاختلاف الحاصل في هذا الموضوع راجع إلى مسألة اختلاف المطالع. وسبق بيان هذه المسألة والخلاف في اعتبار المطالع في الفتوى رقم: 6636.

والمسألة سهلة والخلاف فيها لا يجوز أن يكون سبب فرقة بين المسلمين، واختلافهم في الصوم بسبب ما ذكرنا لا ينافي اجتماعهم واتحاد كلمتهم كما هو الشأن في ابتداء الصوم كل يوم، فيصوم من في المشرق ولا يزال من في المغرب مفطرا، وليس في ذلك تفرق ولا اختلاف.

والله أعلم.


المفتـــي: مركز الفتوى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب

avatar

المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 08/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: فتاوي رمضان    الجمعة يوليو 04, 2014 1:59 pm

رقـم الفتوى : 125527
السؤال
يوجد في حينا عدد من المساجد، ولكن الأذان مواعيده غير موحدة، فالمسافة الزمنية بين أول أذان مسموع وآخر أذان قد تصل إلى ربع الساعة، ففي رمضان لا ندري أيكون الإفطار على أول أذان مسموع بوضوح؟ أم على أذان أقرب مسجد؟ أم على توقيت الدولة؟ وكذلك الإمساك؟.
الرجاء كريم تفضلكم بالإفادة.


الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالإفطار يكون عند غروب الشمس - لا على الأذان الأول ولا على الأذان الثاني - لقول النبي اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَا هُنَا وَأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَا هُنَا وَغَرَبَتْ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ. متفق عليه.

وكذا الإمساك يكون مع طلوع الفجر، فيلزمكم تحري غروب الشمس حتى تعلموا وقت صلاة المغرب والإفطار، وكذا تحري أوقات الصلوات الخمس، ومن لم يكن عارفا بعلامات دخول الوقت فله تقليد مؤذن عدل عارف بالأوقات، وأوقات الصلاة لا تعرف إلا بالعلامات الكونية التي جعلها الشرع دليلا على دخول أوقات تلك الصلوات، وبالتالي فإن التقويم الصادر من وزارة الأوقاف ونحوها لا يعتمد عليه إذا علم أوغلب على الظن أنه مخالف للعلامات الشرعية، أو أنه غير دقيق، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 97824 . ونحن نستبعد أن يصل فارق التوقيت في أذان المغرب بين المساجد إلى ربع ساعة، كما ذكرت السائلة.

والله أعلم.


المفتـــي: مركز الفتوى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب

avatar

المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 08/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: فتاوي رمضان    الجمعة يوليو 04, 2014 2:03 pm

رقـم الفتوى : 112603
السؤال
من الله على أحد الأشخاص بالإسلام بعد أن كان نصرانيا والآن هو ملتزم بشعائر الإسلام ولكن بالخفية حيث لا يقدر أن يطلع أهله على إسلامه وحتى الصلاة يؤديها في بيت صديقه والمشكلة الآن مسالة الصيام حيث لا يستطيع أن يصوم فإن صام اكتشف من قبل أهله . فماذا يفعل؟ هل يطعم عن كل يوم مسكينا أم أنه يقضي الأيام فيما بعد إلى أن تهيأ له الظروف المناسبة أم هناك حل آخر ؟


الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلم يتبين لنا السائل ماذا يترتب على علم أهله بإسلامه حتى نعلم هل هو في حكم المكره على الفطر أم لا، والأصل أنه يجب عليه أن يصوم ما دام مسلما تنطبق عليه شروط الصوم من العقل والبلوغ والاستطاعة والإقامة، ولا يجوز له أن يفطر لكي لا يعلم أهله بإسلامه، وينبغي للمسلمين أن يساعدوه ويثبتوه ويعينوه على التمسك بدينه والالتزام بشرائعه وأن يوفروا له الدعم المعنوي والمادي بقدر ما يستطيعون

والله أعلم.    


المفتـــي: مركز الفتوى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب

avatar

المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 08/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: فتاوي رمضان    الجمعة يوليو 04, 2014 2:07 pm

رقـم الفتوى : 103637
السؤال
فتاة تشك في أنها لم تصم شهر رمضان لأنها في وقتها لم تكن تدري بأنها بالغة أو شكت ماذا تصنع؟ جزاكم الله خيراً.


الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمن القواعد المقررة شرعاً أن اليقين لا يزول بالشك، فمن لم يصم في سنة من السنين الماضية، وشك هل كان بالغاً وقتها أم لا؟ وكانت سنه دون الخمسة عشر عاماً، فإن الأصل أنه لم يبلغ ولا يطالب بصيام تلك السنة، ولهذا نظائر كثيرة في أبواب الفقه، فقد نص العلماء على أن: المسلم إذا نبتت عانته وشك في بلوغه لا يحكم ببلوغه.. ولا يثبت له شيء من أحكام البالغين.. كما في تحفة المحتاج لابن حجر الهيتمي الشافعي، وجاء في كشاف القناع من كتب الحنابلة: ولا يحكم ببلوغه -أي ابن عشر فأكثر- إن شك فيه- أي في بلوغه لأن الحكم بالبلوغ يستدعي يقيناً ترتب الأحكام عليه من التكاليف ووجوب الغرامات فلا يحكم به مع الشك... انتهى.

وأما إن كان مستيقناً ببلوغه في تلك السنة وشك في صيامه، وكان من عادته التهاون بصيام رمضان فالذي نراه أنه يجب عليه القضاء لأن الأصل أنه لم يصم ولم تبرأ ذمته، وقرينة كونه متهاوناً ترجح كفة هذا الأصل، فيجب عليه القضاء، وإن لم يكن من عادته التهاون بصيام رمضان لم يلزمه القضاء لأنه يبعد أن لا يصوم المسلم المحافظ شهراً كاملاً من غير عذر ثم يشك بعد ذلك هل صامه أو لا، والشك في مثل هذه الحال ضرب من الوسوسة.

والله أعلم.


المفتـــي: مركز الفتوى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب

avatar

المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 08/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: فتاوي رمضان    الجمعة يوليو 04, 2014 2:10 pm

قـم الفتوى : 217474
السؤال
ما حكم ابتلاع شيء لا طعم له في نهار رمضان عمدًا؛ بحيث إنه يدخل في الفم ويبتلع، ولو لم يشاهد بالعين لما علم بدخوله؟ أرجو أن يكون الرد واضحًا فأنا مبتلاة بالوسواس القهري، ولا أريد أن أوسوس في صيامي أكثر من ذلك
.


الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله لك العافية، وننصحك بضرورة ترك الوساوس, وعدم الاسترسال معها والالتفات إليها؛ وراجعي لزامًا الفتاوى أرقام: 3086، 188793، 134196.

ثم اعلمي أن سؤالك بحاجة إلى إيضاح فقولك: بحيث إنه يدخل في الفم ويبتلع، ولو لم يشاهد بالعين لما علم بدخوله. يحتاج إلى شرح، ولكن إن كنت تسألين عن حكم ابتلاع ما لا يؤكل عادة في نهار رمضان, فالجواب أن كلما وصل إلى جوف الصائم مما يؤكل عادة، ومما لا يؤكل فإنه يبطل صومه.

قال الشيرازي في المهذب: فإن استف ترابًا، وابتلع حصاة، أو درهماً أو ديناراً بطل صومه؛ لأن الصوم هو الإمساك عن كل ما يصل إلى الجوف، وهذا ما أمسك, ولهذا يقال: فلان يأكل الطين، ويأكل الحجر؛ ولأنه إذا بطل الصوم بما يصل إلى الجوف مما ليس يؤكل كالسعوط، والحقنة وجب أيضاً أن يبطل بما يصل مما ليس بمأكول.

وعزاه النووي في شرحه على المهذب إلى عامة السلف، والخلف.

قال النووي في المجموع شرح المهذب: {فَرْعٌ} لَوْ ابْتَلَعَ شَيْئًا يَسِيرًا جِدًّا كَحَبَّةِ سِمْسِمٍ، أَوْ خَرْدَلٍ وَنَحْوِهِمَا أَفْطَرَ بِلَا خِلَافٍ عِنْدَنَا, وَبِهِ قَالَ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ, وَقَالَ الْمُتَوَلِّي: يُفْطِرُ عِنْدَنَا، وَلَا يُفْطِرُ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ كَمَا قَالَ فِي الْبَاقِي فِي خَلَلِ الْأَسْنَانِ.

وعليه فدخول شيء ولو قليلًا - ولو بلا طعم - عمدًا يُفطِّرُ الصائم.

أما إذا لم يكن مختارًا فلا يُفطِرُ بذلك, قال البخاري في صحيحه: باب الصائم إذا أكل أو شرب ناسيًا، وقال عطاء: إن استنثر فدخل الماء في حلقه لا بأس إن لم يملك, وقال الحسن: إن دخل حلقه الذباب فلا شيء عليه.

ولكن لا بد من تحقق دخوله، لا سيما مع الوسوسة، فلا تلتفتي للوسوسة بدخول شيء إلا أن تتحققي ابتلاع شيء من ذلك مع تعمده.

والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب

avatar

المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 08/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: فتاوي رمضان    الجمعة يوليو 04, 2014 2:14 pm

رقـم الفتوى : 101870
السؤال
لماذا يحرم صيام عيد الفطر وعيد الأضحى؟


الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فيحرم صيام العيدين عيد الفطر وعيد الأضحى، لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صيامهما لما في الصحيحين عن أبي سعيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه نهى عن صوم يومين: يوم الفطر ويوم النحر. انتهى.

والمسلم مطالب بطاعة النبي صلى الله عليه وسلم وعدم مخالفة أمره على كل حال، سواء علم الحكمة من النهي أو لم يعلم. قال الله تعالى: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ {النور: 63}

والعلة في وجوب فطرهما وتحريم صيامهما على ما ذكره العلماء بالنسبة لعيد الفطر هي الفصل في الصوم، وإظهار تمام شهر رمضان وبيان حده بفطر ما بعده. وأما عيد الأضحى فلأجل النسك المتقرب بذبحه ليؤكل منه ولو شرع صومه لم يكن لمشروعية الذبح فيه معنى.

والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الطيب

avatar

المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 08/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: فتاوي رمضان    الجمعة يوليو 04, 2014 2:17 pm

رقـم الفتوى : 95336
السؤال
لقد تم رد شبكتكم الموقرة بالأمس على سؤالي برقم 2140703 بتاريخ 11/4/2007، ولكنه رد على سؤال غير مماثل لسؤالي، حيث لم يتم الرد علي الجزء الخاص بصلاة العيد، وسوف أكرر سؤالي مرة أخرى: حضرت بداية رمضان في مصر وذهبت للعمرة في السعودية العشر الأواخر ونزلت على مصر فكان يوم 30 رمضان، فإذا صمته سيكون 31 بالنسبة لي وإذا فطرت فما حكم صلاة العيد بالنسبة لي هل أصليها مع مصر أم أصليها لوحدي يوم 30 وكيفية صلاتها وحدي، فأفيدوني أثابكم الله
؟


الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد ذكرت أخي الكريم أنك كنت في بداية رمضان في مصر ثم سافرت للعمرة ثم عدت إلى مصر وعليه فإنك تكون في بداية الشهر وفي نهايته في مصر، فكيف يكون الشهر بالنسبة لك واحدا وثلاثين يوماً وبالنسبة لأهل مصر ثلاثين؟ إلا إذا كنت قد صمت مع السعودية وهي متقدمة على مصر بيوم، فإن العلماء قد اختلفوا فيمن هذه حاله، فقيل يفطر بالنية ولا يظهر إفطاره أمام الناس، وقيل لا يفطر إلا مع الناس في اليوم الذي يفطر فيه الجميع، وهذا قول الجمهور، ورجح هذا القول شيخ الإسلام، واحتج له بحديث الترمذي: صومكم يوم تصومون، وفطركم يوم تفطرون.

وعليه فلا تصل العيد في هذا اليوم لأنه يوم الثلاثين من رمضان بالنسبة لأهل البلد، وأما صلاة العيد لمن صلاها وحده فهي نفس الصلاة مع الجماعة فيكبر في الأولى سبعاً بغير تكبيرة الإحرام وفي الثانية خمساً بغير تكبيرة القيام من الجلوس إلا أنه لا خطبة فيها، ولو كان شخص في بداية الشهر في بلد ونهايته في بلد آخر فإن العلماء يقولون: حكم الشخص هو حكم البلد الذي هو فيه عند دخول الشهر وعند خروجه، فلو دخل شهر رمضان في السعودية مثلاً ولم يدخل في مصر وكان الشخص في السعودية ثم سافر في رمضان إلى مصر فإنه يتم صومه معهم ولا يفطر حتى يفطروا، فلو صاموا ثلاثين فإن عليه أن يصوم معهم ولا يفطر لوحده ويكون صومه واحداً وثلاثين يوماً لأنه سبقهم بيوم.

ولو حصل العكس بأن سافر من مصر إلى السعودية وصاموا في السعودية تسعة وعشرين يوماً وأفطروا فإنه يفطر معهم ويكون صومه ثمانية وعشرين يوماً لأنهم قد سبقوه بيوم ثم يقضى بعد ذلك يوماً، وهذا هو الأصح من أقوال أهل العلم رحمهم الله تعالى، قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في كتاب المجموع: لو شرع في الصوم ببلد ثم سافر إلى بلد بعيد لم يروا فيه الهلال حين رآه أهل البلد الأول، فاستكمل ثلاثين من حين صام، فإن قلنا لكل بلد حكم نفسه فوجهان:

أصحهما: يلزمه الصوم معهم لأنه صار منهم.

والثاني: يفطر لأنه التزم حكم الأول.... إلى أن قال: ولو سافر في بلد لم يروا فيه إلى بلد رئي فيه فعيدوا اليوم التاسع والعشرين من صومه، فإن عممنا الحكم أو قلنا له حكم البلد الثاني عيد معهم ولزمه قضاء يوم وإن لم نعمم الحكم وقلنا له حكم البلد الأول لزمه الصوم. انتهى.

والله أعلم.


المفتـــي: مركز الفتوى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فتاوي رمضان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــديات انا ســوداني :: الإســـــــــــــــلامي :: فقه العبادات-
انتقل الى: